سلمت يا طفل الحجارة أيها الجبار الذي لا يهاب الموت يا من أدخلت الهلع في صدور صهيون وليس لك سلاح غير الحجارة ... مناي أن تكون هذه الحجارة من سجيل ونار تساقط على هامات الغاصبين من حفدة الخنازير الحاقدين فتحولهم إلى عصف ماكول .
شكرا لك أخي د. طه هنداوي على هذه القصيدة وليدة المحنة التي خرجت زاخرة بالمعاني والأحاسيس الصادقة.