[poem=font="simplified arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
هذا المباركُ هاتفٌ من عملةٍ = أنّى أتى الدولارُ قبلهُ أقبلا
كلبٌ خسيسٌ يلعقُ الرجلينِ لو = في لعقِهِ يلقى المهانةَ أوّلا
ما همَّهُ غيرُ البقاءِ كأنّهُ = باقٍ بهذا العرشِ لنْ يتزلزلا
عجباً لأحوالِ الكنانة أن رضتْ = عن دورِها في ذا الصراعِ تحوّلا
فمتى نرى يوماً تهبُّ بِعزّةٍ = في وجهِ أنصارِ الخنوع ِ لِتَعْزِلا ؟[/poem]
[align=center]تحيّاتي لك أستاذي مصطفى الزايد[/align]
[align=center]ودمتَ بهذا الألق[/align]