أنا ما قصدت مع المديح إســــاءة وجريت مدفوعا بخيط عمــــــــــــاء
ما زلت تلميذاً "لأحمد"في الورى ودعاؤه لمكارم الأخلاق ثَمَّ دعائـــي
لكن نوع الداء يطلب ضــــــــــده للجهل جهل دون خيط مــــــــــــــراء
حتى يعود أخو الشقاء لرشــــــده مثلا يصير لسائر السفهـــــــــــــــاء
الحاقدين على الرسول بجلـــــهم السائرين وراء كل مـــــــــ،ــــرائي
مثل الذي جعل الغراب دليـــــله أعمى البصيرة تاه في الأرجــــــــاء