اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم محمد شلبي
أحاول عبثا أن أمسك خيط الحقيقة فإذا بها كبيت العنكبوت؛ لا يعرف خيوطها اللاصقة إلا صاحبتها، فأقع في المصيدة رغما عني، أحاول أن أستدل عليّ بصمتي، بضوضائي... عبثا... عبثا... ها أنا أسترشد بالكلمات كي أخرج من مصيدة الوهم، فأعلق في مصيدة كلماتك هنا، فأنى السبيل؟
لا تَسَلْ عن مدى اشتياقي رائد، قاتلك اللـه من أخٍ لا نستطيع إليه سبيلا!
|
السبيل ربما لا أعبر عنه ولكنني أراه كما أراك أيها الجميل الجميل واقفاً أبداً
لا يوجد هنا أزهار ولكن من رياض الجنان أهديك وردة لا يبطل أريجها أبدا
ألف تحية