[align=center]
إلى غزّهْ
أتيتُ بدمّي المطلولِ
أمزِجُهُ ببحرِ المسكِ
فاحَ عبيرُهُ من جنّةِ الشّهداءِ
ما ماتوا
همُ الباقونَ
والضّحِكاتُ ملءَ عيونِهِمْ تشهدْ

سلاماً يا أحبّتنا
سلاماً يا أحبّتنا
لِعصفورٍ قُبيلَ الفجرِ
رَفَّ جناحُهُ للشمسِ مرتحلا
وفي دمِهِ الهوى غرّدْ
لِبُلبُلَةٍ
تَوَضّتْ في نَمير فُؤادها الأسعدْ
مَضتْ
مَحفوفةً بِخمائلٍ مِن وَرْدْ
وَخَلّتني
بِجوفِ قصيدتي أهذي
فتهربُ من فمي الكَلِماتْ

[/align]