نص جميل و صور شعرية جذابة يشين سحنتها بعض التفكك
" صفحة السيف فى لحم الظلام "
الصورة هنا جميلة و لوكانت صفحة السيف "حد السيف" لكانت أجمل و أدق.
و ذبيح إما انها الذبيح أو ذبيحا و لم اهتد لوجه آخر هذين الاعرابين.
رماد صوابها رمادا.(ليس ثمة سكون أو وقف على الساكن في القصيدة النثرية و لا قافية مقيدة او مطلقة طبعا)
مودتي الأخوية.