السلام عليكم سيدي الفاضل و أخي الكريم ربيع عبدالرحمن، أيها المبدع الثر و المسرحي القدير و المعلم الأبوي، إن مجرد قراءتك لنصي وحدها تكفي كتشجيع حقيقي نابع من ثغر صادق. كم أصبحت سعيدا بعد كلماتك التي جعلتني لا أفكر إلا في بدء العمل الأدبي من الآن و كم أكون ممتنا لك سيدي المبدع لما تبقى دائما و أبدا رفيق المبدعين. جزاك الله خيرا و زاد من ثراء مخيلتك الخصبة ثراء آخر ودمنا قارئكم و دمتم قارئنا.