بن عبد الله .. الله عليك .. تسلم إيديك !!
قراءتك كانت متعة أخى .. نعم عشت معك .. مع الحذاء الأمثولة .. بكل التفاصيل .. ورقصت معك و معه حد الانزلاق .. حد الدهشة .. من جمال قصك و غناه .. ياله من حذاء .. لم يكن للطنبورى البغدادى .. و لم يكن لخروشوف .. بل كان أكيد لمنتظر الزيدى .. أم أنه التمرد تخلق فى الاحذية العربية
نعم .. هو التمرد و الزهو .. و حق لها أن تفعل .. فقد أصبحت عالية الكرامة و الكبرياء .. و رؤوسنا مازالت محنية ماتزال !!!!
شكرا لك أخى الحبيب .. و أهلا بك هنا .. فى بلاط سيدة الفنون القصة و الرواية !!
محبتى