مع ابن عربى .. و بافلوف .. كنت تسبح فى برزخ ما بين ملح و عذب
تكتوى بنار ، و تلتحف ماء ، و تتنفس نورا من كلمات .. ترتعش .. وتحن لحضور ربيعى تنتظره ،
فهل كنت الحالة ، أم الحالة كانتك أنت .. و تلبستك .. فأسرجت العتمة خيولا تركض فى صدرك
فتتوهج ، بلذة لها مذاق القادم ؟!!
شكرا لك دريسى صديقى الجميل
عشتك .. وعشت ألمك هنا .. ووجيعك .. ما يعتمل هنا فى مخيلة مكدسة .. ملئى بالكثير و الكثير
محبتى