أتمنى ألا يصير حذاؤك هذا كحذاء أبي القاسم الذي جلب عليه متاعب الدنيا والاخرة...استرعى انتباهي مؤخرا كثرة القصص والأشعار والخواطر التي جعلت من الحذاء عنوانا لها غير أنني ألتمس للجميع الاف الاعذار..أتساءل كيف كانت ستكون العناوين لو رشقه بهاتفه الجوال....أو بكاميرته ...أو بأقلامه...أو بأوراقه..؟ لكن كم جميل أن نقتسم جميعا طعم الإهانة...
أستاذي بن عبد الله عمار قرأت واقعك العربي الراهن... وقرات حذاءك العجيب ...وواضح أنهما نصين طازجين خرجا للتو من فرنة مستجدات الأحداث...فماذا عن ذخيرتك القديمة...اتحفنا إذن لكن دون أن ترشقنا بغزارة...
وجدتك هنا متألقا ...متحررا من إكراهات تكثيف الكلمات...ووجدتك ممتعا..بالتوفيق أن شاء الله