أخي إيهاب أبو العيون
وأنا معك أضم صوتي
بل أرفعه عالياً
ليسمعه فقهاء الشريعة
وقضاة المحاكم الشرعية والنظامية:
كيف تزوجون من لم يبلغ؟
فقد رفع الإسلام التكليف عن غير البالغ من الذكور والإناث
فكيف نكلفهم نحن؟!
وكيف نحكم قبض رقابهم قبل أن يعوا ما في هذه الدنيا؟!
اتركوا النصوص غير الراشدة!
إذ لا يلكف الله نفسا إلا وسعها؛
فكيف تكلفونها فوق طاقتها وهي لم تبلغ بعد؟!
قاتل الله المال، وقاتل شهوة الاعتداد بالرأي!!
اللهم يا معلم إبراهيم علمنا
ويا مفهم سليمان فهمنا