أخي عبد القادر خلتني أصدق قصتك هاته وأبتسم واتألم وأنا انتشي بأحداثها المشوقة ولغتها العذبة وسعدت اكثر للركلة التي وجهها الاستاذ المحتمل للمحامي المفترض ولو كان العكس لشعرت بألم مضاعف للركلة... فشكرا على تميز أسلوبك ودقة وصفك...