أخي المبدع القاص خليف محفوظ
هذا القص سيدي، وهذا الجمال في اللغة والأسلوب وكشف التفاصيل بثياب يحيكها خياط/ قاص ماهر، ويزينها بصور ولوحات من الحركة في جوانب مهمة من الحياة اليومية، التي تبدو عند النظر إليها في آن حدوثها أنها أحداث اعتيادية، لكن القاص الماهر يكشف رموزها ويفلسف مدلولاتها، ليخرج القارئ بلوحة أخاذة فيها من العبرة والمدلول الكثير،
ولا أظن أن من شيمة العصافير أن تصمت، فيبدو أن في الجعبة مزيد للمستزيد!
لك تحياتي على هذا النفس الطيب،
ونحن بانتظار التغريد الجديد.