المبدعة سهيلة عزوني سلاما جميلا
درر رائعة ، عناقيد و رمان ، وعي حاد و روح متمرة ساخرة متهكمة حينا و حزينة منكسرة كئيبة حينا آخر .
صياغة جميلة للنص في شكل فقرات بعدد حروف الأبجدية ، تدفقت عذبة من غير تكلف أو تصنع .
نفس النهج الذي اعتمده أبو العلاء المعري في كتابه الرائع "الفصول و الغايات "" الذي يتألف من " فصول " و " غايات " ، وجعل كل فصل باسم حرف من حروف الهجاء ، من الألف إلى الياء ، مع الأسف ضاعت معظم الفصول ، ولم يبق إلا فصول الباء ، التاء ، الثاء ، الجيم ، الحاء ، الخاء ، وضاعت بقية الأبجدية ...
أهديك هذه الغاية من آخر فصل :
تنزل القطاة إلى شرك الوليد وهي فرحى بما لاح لها من الرزق ، فيؤول أمرها معه إلى ثلاثة أشياء : سحط مزعف ، أو سجن حرج ، أو عذاب مبرح ...
السحط : الذبح
المزعف , من قولهم : أزعفه إذا قتله قتلا سريعا
الشرح من عند أبي العلاء
تحيتي و تقديري.