اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال لدرع
مشدوها إلى غيمة تنبىء عن وطن..
ظل يمد يده إلى السماء
السماء التي لا تعبرها أجنحة النار..
دس الغيمة في جيبه.. واحتفظ بالبكاء..
لعل ربيعا سيزهر على شفتي امرأة من حريق
|
نصوصك "دست في جيوبها" ألق الشعر، وأناقة النثر، واحتفظت بالإباء!
إنها تأبى أن تتعرى، لتحتفظ بإغرائها المتألق
جعلتنا في شوق لغد إبداعاتك