مشدوها إلى غيمة تنبىء عن وطن..
ظل يمد يده إلى السماء
السماء التي لا تعبرها أجنحة النار..
دس الغيمة في جيبه.. واحتفظ بالبكاء..
لعل ربيعا سيزهر على شفتي امرأة من حريق
----------
أخت آمال،
تحية على هذا الإبداع؛
رمزية غنية، وقيم عالية، وصور جمالية في قصة مركزة،
يمكن للقارىء الحاذق أن يعتصر منها شلالات من المعاني،
ويسكب في مخيلته معانٍ حارة من قلب متعلق وروح متأملة،
وغيمة ذات لون داكن يدل على امتلائها، وينتظر أن تغيثه؛
فيستمطرها، وقد تعلقت عيناه بالأعالي، ورفع يده نحو السماء
كأنما يستعجل الفرج، ليرنو إلى ربيعه الذي رسمه في مخيلته!
لكن هل يتحقق له أمله؟
وهل يكون ربيعاً؟!
شكراً على تلك القيمة العالية لما تركه قلمك من أثر!