أختي عائدة ماذا عساني أضيف غير أن اعلن جلوسي أيضا لأستريح من هذا الألم الذي خلفه في نصك هذا وجعلني اتعاطف واتصدع وأتلوى كمدا من دقة تصويرك لكل هذه اللحظات الدموية التي جعلتنا وملك الموت نحتار ....
ألم يان لهذا النهر الدموي أن يتوقف ...؟
ألم يان لهذا الشعب العربي أن يتنفس...؟
غصة ألم أستشعرها الأن وانا أرقن ردي فشكرا لأنك استطعت أن تحيي في الألم ولعلني كنت أتمنى أن احيي فيك الامل غير اني لا أستطيع أن اعدك...