فيض روحى ، على أطلال المنى ، يتلمس الرحلة ، و من فرط يأسه ، و ضياعه ، يرتجى موتا
فهل يسعفه ، و يكون ؟!! و هذه الفراشات التى تتوق لحياة ، لتناغم مازال يستثير ألوانها ، و تحلقها
الحياة فى مواجهة الموت .. و الفراشات حوامات .. ليس فى الدواخل ، و لكن هاهنا .. على الحطام .. و الهوى الذى كان و أضحى ...........نهبا للحيات .. و الزواحف الطائرة !!
عشت معك ، بين فيضان من لغة المجاز و الشعر القريب إلى الوجدان ، رهيفا كان ، يتخطى بى حدود القص ، إلى تهويم الشعراء .. هل هو قص أم شعر ؟!!
ربما الاثنان معا فى تجنيس لن نقول جديدا ، و لكنه بدأ من وقت يفرض نفسه على النتاج الأدبى
و لا أقول خلطا ما بين جنس و آخر ، بل مزجا بإرادة المبدع
شكرا لك سيدتى "سمر " على متعة و شجن مازلت أسيرا له ، واكتملت بأبيات إبراهيم ناجى و صوت أم كلثوم و ترانيم رياض السنباطى .. اكتملت حتى حدود البكاء !!!
تحيتى و تقديرى