اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن
نعم جلس يستريح .. له كل الحق .. ليفعل ما يحلو له وسط النهر من الدماء و الموت .. فهل أصابه لغوب ؟!!
لا أدرى .. لكن لا أظن أنه تعب .. لن يتعب أبدا .. نحن فقط المتعبون .. نحن فقط المتخمون بآلام البشرية التى نحن بعضا منها .. و نحيا بها .. و تحت شعارها .. !!!
كان الموت على المشارف ينتقى الأسماء و الأعمار .. نعم .. حتى قيض له أن يؤدى عمله .. و بمنتهى البراعة .. و لكن أسأل : هل له قلب ؟
استمتعت عايدة بهذه القصة الجميلة ، الكاملة الأدوات : اللغة .. الفكرة .. و ما بينهما من روح مفعمة بكل الأسى .. المحملة بعذابات شعب كامل .. تبكى الماضى بكل ما يحمل .. بكل جميل ورائع فيه .. الماضى الذى كان لنا نحن ، و ليس بيد دخلاء قتلة .. و شعب منهار إلى حد الموت !!!
نعم سبق و قرأتها عايدة وعلقت عليها .. وقلت قصة من العيار الثقيل .. لأنى رأيت وراءها قريحة قادرة على الخلق و الإبداع الجميل !!
تحياتى
|
الزميل الرائع
ربيع عبد الرحمن
تدهشني مداخلاتك
لم أر مداخلة لك لم تكن فيها بعيد القرار وعميق عمق الذات
جميل منك أن تخسر كل ذاك الوقت لتقييم أعمال زملاؤك والأشادة بها أو نقدها نقدا بناءا يرجع الكاتب إلى خطه الصحيح
أرى فيك الكاتب المخلص لأدبه
وأنك تمسك بيدك رسالة تنوي التمسك بها.. ونشرها
أشكرك لأنك كنت هنا معي
تحياتي لك أيها المورق دوما