أخي المبدع حقا ياسين بلعباس
أشكرك على النفس الأدبي المميز،
وقصة كنت أتمنى أن تكون أحداثها وخاتمتها بغير تلك النتائج، القاسية على كل نفس تواقة إلى الحب والحياة والجمال .. والاستقامة.
كنت مع قراءة السطور حزيناً لقصقصة أطراف وليد (بطل القصة)؛ لكنني أقول مع القائلين إن الله يمهل ولا يهمل.
كانت المقدمات والنتيجة مقلوبة!! هكذا قرأتها أنا هنا..!!
لك تحياتي على هذا الابداع