كم أنا مغرم بأحاديث الجدات ، وكم أعطانى هذا الكثير ، للصغار و الكبار .. نعم .. هنا كان حديث الزمن الجميل ، و بناء الذاكرة ، و شحنها بالمثل ، و الخير و الجمال ، لتصمد أمام غوائل الوقت ، مهما كانت
فلا خوف عليها ؛ لأنها على يقينات كانت تقف ، و كانت ترتكز !!
هنا قص جميل ، و لغة طيبة ، تنسجم مع الحدوتة ، و تسير بها نحو غاية استهدفها القص ، ليبنى ، على ما تراكم ، و يشيد الأمل من حطام الانكسار !!
لتبدو القصة عادية ، و ليست مبتكرة ، و لكن الصياغة جعلت منها جديدة ، و مشوقة ، و كأنها تخرج لنا من بين ركام التاريخ لتعيد صياغة الحياة !!
شكرا لك أختى عائدة
وفى انتظار جديدك