جميلة دريسى .. ربما كانت تحتاج منك بعض الزخم .. وربما هى بذاتها هنا أفضل .. لا أدرى .. تجربة مهمة فى طريقك الأدبى .. و الفن القصى الجميل .. ليكن صديقى .. اللغة كانت أكثر رقة .. كانت فى حالة تخدير .. لم تكن لاهثة .. متواترة .. و لم تحمل كثيرا من تداعى المعانى كما هو شأنك !!
ربما وصلت إلى حال الموضوع من السطر الأول ..و لم تتقدم خطوة واحدة .. و هذا ما حيرنى .. نعم حيرنى .. هل كان على بطلنا أن يسلم بالأمر الواقع .. و يجتر ذكرياته .. و يرتضى حالة الانهزام .. أم كان لا بد أن تعطيه دفعة الرفض للواقع .. فى حال دفع ما يحول دون انتهاء هذه العلاقة .. أم أن مخزونة جعله فى حالة استسلام لا مناص منها و لا فكاك ؟!!!
أحب جنونك أكثر ؛ لأنه يأتى بما لا أتوقعه ، فكن مجنونا فى كتاباتك لألهث و أرمح معك .. أو خلفك .. و أكتشف بنفسى أنا .. أن فى الأمر بوادر ما تومى إلى استحالة أو لا معقولية العلاقة !!!
كل عام و أنت بخير .. رغم أنى أعرف أن العيد عندكم لا يأتى على نفس الخط الهزلى !!!
محبتى دريسى .. كن بخير