اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان
من ارض الحضارة البابلية..رسمت سيدتي انشودة فرح..بلغة واقعية اقرب الى الخيال..بعقلنة فقدت فيها انا بنفسي تجريديتي..فكري..نقدي..لاجد ذاتي مفعما اسيل بمشاعر انسانية تذكرتها وانا اقرا ارض الساد...
لم يكن الليل هنا سوى نافذة..كوة..انفتحت على افاق قصة مرهفة..رسمت بحبكة معالمها..في خضم السواد الحربي المدمر...
قرات لك رياح الخوف..ونافذتي والليل..فوجدت على انك تجعلين نصوصك تنبني على عنصر المفاجئة الصادم..وهذه نقطة ايجابية تلقي باثرها على نفسية القارئ...
فللشمعة شاعريتها..وللقنديل مخياله..دراسة نقدية لغاستون باشلار مهمة للغاية..جعلت من ضيائها لقاء لعشق يولد فرسانا حتى وان كانوا منهزمين...
وللهزيمة هنا ابعاد سياسية محددة...
اشكرك سيدتي على هذه الومضات التي اوقدت بيلغتها شعلة قنديلي...
تقديري واحترامي...
|
الكاتب الزميل الرائع
دريسي مولاي عبد الرحمن
أسعدني كثيرا تداخلك
أسعدني أكثر إنك قرأت لي رياح الخوف أيضا
أتدري
حين تغتال أحلامنا
حين يطأ الموت أعتاب دورنا
حين تختلط الألوان فتصبح شيئا لايشبه الأشياء.. لايوصف
هكذا هي الحياة اليوم بالعراق
ولك أن تتخيل المعاناة
لكن الأمل يبقى دوما.. بضوء ولو شحيح لكنه يبقى أملا
تحياتي لك سيدي الكريم
كنت كريما جدا