من ارض الحضارة البابلية..رسمت سيدتي انشودة فرح..بلغة واقعية اقرب الى الخيال..بعقلنة فقدت فيها انا بنفسي تجريديتي..فكري..نقدي..لاجد ذاتي مفعما اسيل بمشاعر انسانية تذكرتها وانا اقرا ارض الساد...
لم يكن الليل هنا سوى نافذة..كوة..انفتحت على افاق قصة مرهفة..رسمت بحبكة معالمها..في خضم السواد الحربي المدمر...
قرات لك رياح الخوف..ونافذتي والليل..فوجدت على انك تجعلين نصوصك تنبني على عنصر المفاجئة الصادم..وهذه نقطة ايجابية تلقي باثرها على نفسية القارئ...
فللشمعة شاعريتها..وللقنديل مخياله..دراسة نقدية لغاستون باشلار مهمة للغاية..جعلت من ضيائها لقاء لعشق يولد فرسانا حتى وان كانوا منهزمين...
وللهزيمة هنا ابعاد سياسية محددة...
اشكرك سيدتي على هذه الومضات التي اوقدت بيلغتها شعلة قنديلي...
تقديري واحترامي...