أخي الكريم عبد الهادي
قال ابن منظور في لسان العرب: المحض :اللّبن الخالص بلا رغوة.ولبن محض :خالص لم يخالطه ماء،حلوا كان أو حامضا،ولا يسمّى اللّبن محضا إلاّ إذا كان كذلك.ورجل ماحض أي ذو محض كقولك تامر ولابن.ومَحَض الرّجلَ وأمحضه:سقاه لبنا محضا لا ماء فيه.وامتحض هو :شرب المحض وقد امتحضه شاربه.
ورجل مَحِض وماحض:يشتهي المحض ،وفي حديث عمر لمّا طعن شرب لبنا فخرج محضا أي خالصا على جهته لم يختلط بشيء.
وفي الحديث :بارك لهم في محضها ومخضها أي الخالص والممخوض. وفي حديث الزّكاة:فاعمِد إلى شاة ممتلئة شحما ومحضا أي سمينة كثيرة اللّبن وقد تكرّر في الحديث بمعنى الّلبن مطلقا.
والمحض من كلّ شيء:الخالص ،الأزهري :كلّ شيء خلص حتّى لا يشوبه شيء يخالطه فهو محض.وفي حديث الوسوسة:ذلك محض الإيمان أي خالصه وصريحه .ورجل ممحوض الضّريبة أي مخَلَّص .وعربيّ محض :خالص النّسب،ورجل ممحوض الحسب:محض خالص.ورجل محض الحسب :خالصه والجمع مِحاض،قال:
تجد قوما ذوي حسب وحال كراما ،حيثما حسِبوا ،مِحاضا
وأمحضه الودَّ وأمحضه له أخلصه.وأمحضه الحديث والنّصيحة إمحاضا :أصدقه وهو من الإخلاص.
وكلّ شيء أمحضته فقد أخلصته ،وأمحضت له النّصح إذا أخلصته . والأمحوضة :النّصيحة الخالصة.