عزيزتي عائدة
أحييك على هذه القصة التي شدتني حتى الحرف الأخير .. توظيفك للماضي البعيد وأساطيره لخدمة الحاضر المؤلم جاء موفقاً في إطار سرد قصصي يأخذ بالألباب .. ريشتك التي ترسمين بها الأحداث تهبنا لوحات بالغة الصدق عمايجري بعاصمة الرشيد .. البطولات لاتسكن الأساطير وحسب والفارس النبيل قد يخرج من بين الركام .. أحيي قلمك النابض بهموم شعبك .. تحية عربية . |