لا تسأليْ أحداً عنِّيْ وعن لُغتيْ..
أنا السُّؤالُ ..الجَّوابُ ..الضَّوءُ في الكَلِمِ
أنا التَّشكُّلُ والتّكوينُ قاطبةً
أنا التُّرابُ أنا فاستثمريْ أَلمَيْ
أنا القصيدةُ و العنقودُ فاتحتيْ
أنا البُخارُ ..أنا أحيا بِهَدْرِ دَميْ..
أنا نبيٌّ إذا ما كُنتِ معجزتي
فبلِّغي العشق و الأحزانَ بالقَلَمِ...
كنت اتبع ريشة قلمك لاستكمل ملامحا اردتها لنفسك شاعرا متألقا حتى وصلت الى ما يدعوني للقول: لا توقظ المتنبي ايها اللاذقي دوموزو
الاخ المبدع وائل علي نص اكثر من رائع لو استثنيت السطرين الاخيرين
تحياتي لك