[align=center]هامشٌ فرويديٌّ عن(الأنا)..
من يستردُّ فميْ..من رحلةٍ في زجاج الصَّمتِ و النَّغمِ..
من يستردُّ شعوري من ثقالتهِ
من جاذبيَّتهِ.. من غيهبِ السُّدُمِ
من مهرةٍ جمحتْ
من غزوةٍ وقعَتْ..
من سُدْرةٍ سبَّحَتْ بالنُّور والحُلُمِ..
من حقلِ شعرٍ رماني دونما وجلٍ
فوق الرِّياحِ ..فلم أجزعْ ولم أَلمُِ...
من وعدِ عاصِفةٍ ..
من احتمالِ احتمالِ الأرضِ والرَّحِمِ
قد يُخفق البرقُ يوماً في مجادلةٍ
ونُورُ عينيكِ نورُ اللهِ في الأُمَمِ..
يا صدمةً لم تزَلْ ترويْ مخيِّلتيْ
حتَّى فرضْتُ وجوديْ في نُهى العَدَمِ..
أمام كُلِّ نساء الأرضِ.. أنتِ رُؤىً
منسوبةً نسبة العملاقِ للقزمِ
أنتِ اشتعاليْ.. وإرهاصُ الحروفِ ..وما
شِعْريْ سوى مُحدَثٍ يرويْ عن القِدَمِ..
لا تسأليْ أحداً عنِّيْ وعن لُغتيْ..
أنا السُّؤالُ ..الجَّوابُ ..الضَّوءُ في الكَلِمِ
أنا التَّشكُّلُ والتّكوينُ قاطبةً
أنا التُّرابُ أنا فاستثمريْ أَلمَيْ
أنا القصيدةُ و العنقودُ فاتحتيْ
أنا البُخارُ ..أنا أحيا بِهَدْرِ دَميْ..
أنا نبيٌّ إذا ما كُنتِ معجزتي
فبلِّغي العشق و الأحزانَ بالقَلَمِ...
دوموزو-اللاذقيّة-14/11/2008 [/align]