عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 01-11-2008, 04:32 AM   رقم المشاركة : 78
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: الشاعر والأديب والمترجم الفلسطيني د. عبد الرحمن أقرع في حوار مفتوح مع الأقلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل مشاهدة المشاركة
[align=right]شاعرنا وأديبنا المتألق د. عبد الرحمن أقرع
كنتَ رائعاً وغنياً في الحوار . وكنّا معك نغرف من مياه بئر وجودك الابداعي والثقافي والانساني ....بكل سعادةٍ وترقُّب. انتهى الشهر حقاً!!
هذه هي سنة الكون، لكل شيء له نهاية ، وتبقى بصمتك الحوارية وأنفاس تجربتك وإبداعاتك الشعرية والنثرية حاضرة هنا دائماً .

إليك أوراقنا الأخيرة كمحاولة لسبر أبعاد شخصيتك المبدعة
فماذا تعنيه لك الكلمات التالية:

18- شاعرات فلسطين
19 – الحداثة وهم أم واقع؟
20 – ( الموت المستحيل)
21- دمشق
22 – كلمة أخيرة
[/align]
نعم زميلتي الكريمة:
لكل شيءٍ نهاية ، وبعد كل لقاءٍ وداع:
أشكرك على كل قطرةِ جهدٍ بذلتيها بأناةٍ وصبر وطول نفس طوال الشهر المنصرم الذي سعدت فيه بلقائكم.
عرفتك شاعرةً مبدعة من قبل ، وقد سعدت بالتعرف عليكِ محاورةً بارعةً كذلك.
أكرر جزيل شكري اليك ولكل من شاركوكِ بث الدفء والإخاء على امتداد أيام تشرين الذي ولى مسلماً دورة الحياة لتشرين آخر، وهم الأخوات والإخوة:
حسن سلامة
سليم اسحق
ولاء صلاحات
نادية البريني
وفاء أمين
عبدالهادي السايح
فاطمة بلة
مروة دياب

كما أشكر كل من مر وقرأ ولم يشارك.
أعتز بهذا الحوار مع صفوة الأقلاميين وسأحتفظ بهِ ذكرى عزيزة من كل من مر نافحاً وداً وطيباً،وأختتم بلعبة الكلمات المتقاطعة الشيقة .
18- شاعرات فلسطين
هذا سؤالٌ مكرر ، ولكن سأجيب عليه بشكل مختلف.
تقول شاعرة فلسطين فدوى طوقان:
(هذه الأرض امرأة
في الأخاديد وفي الأرحام سر الخصبِ واحد)
وكذلك سر الخصبِ في القوافي أزيد موجهاً التحية كل التحية لشواعر فلسطين.
19 – الحداثة وهم أم واقع؟
بالأحرى حلم ، ولكن تحقيقه يقتضي الكثير من النضج الذي لا نملكه بعد.
20 – ( الموت المستحيل)
محاولة قتل الحب المتمترس في قلب الشاعر هروباً من نبال العقل ورماح الواقع.
21- دمشق
ضرع العروبة، والذي إن جف ماتت أو شبت هزيلةً سقيمةً في أحسن الأحوال.
22 – كلمة أخيرة
لا أدري ، فأواخر الكلمات ينبغي أن تنتقى لأنها ستحفظ طويلا، وهذا ما لا يليق بشاعرٍ عفوي غجري الروح .لهذا -ودون أن أدري- أنتقي الآن عدة حكمٍ قالها الأولون أحب أن أجعلها مسك الختام :
ظلام العالم لا يطفئ ضوء شمعة
كلما ازداد النهر عمقاً أصبح جريانه أكثر هدوءاً
إذا أردتَ حصادَ الدهرِ فعلم شعباً

لذا يسعدني أن أشعل على هذه الصفحات شمعةً أخيرة ، قبل أن أمضي كنهرٍ رقراقَ المجرى، منطلقاً لتعليم جيلٍ من الشعب ليس طباً فقط ، بل حُباً وحُباً وحُباً.
إذ ما أحوجنا الى الحب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.