اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان
الجميل ربيع...المتالق دوما..
استمتعت هنا استاذي الفاضل بهذه القصة الشيطانة...واعتذر على هذا الوصف لان لي مبرراتي..واتمنى ان تكون مناسبة...
لان لغتها تختلف عن القصص الاخرى..ربما كتبت في سياق معين..عائدا بها الى عهد الطفولة..اكتشفت فيها اسرة ربيع التي ربت بين احضانها شيطانا مبدعا..شيطانا اقرب الى شغاف القلب..بنبرته الرهيفة الحانية..الحزينة والمتالقة..تضاربات لكمياء حياتية خلقت الفرادة والتميز..
ثانيا وهذا مجرد حدس ان هذه القصة نالت جائزة...
ثالثا لان ومضات من احداث تمازجت لتخلق بؤرة حدث رئيسي هو الحريق..وربيع الصغير يشاكس ببطولة برئية ليبرر ما وقع...لكن نيرانا اضطرمت في دواخله لتصبح في النهاية عناقا رفاقيا جميلا...
قصتك استاذي ذكرتني برواية محمد ديب =الحريق=...استمتعت بها كثيرا..وها انا اكتشف انك تملك مشروعا ابداعيا..ارى فيه التزاما مرده الى خبرة قرائية فظيع..رصانة ادبية..وتالق ابداعي..ورزانة انسان بسيط...
انطلقت مع الصاروخ وهو يبخ ويبش..واسقطني باحتراق في اخر السطور لقصتك...
حبي وتقديري...
|
هل تصورت ما تت به هذه .. هل تتصور ؟!!!
كانت فيضا هى و مثيلاتها ( جموح - لم تعد لى رغبة فيه ) كتبت للطفل .. سردية و سيناريو .. و نشرت فى معظم مجلات الأطفال .. وهى منذ شهرين كانت قصة العدد لمجلة الكويت !!!!
ياله هذا الديب .. و ثلاثيته .. التى قرأتها مع قرأتى جسر على نهر درينا
شكرا لك صديقى .. تمنيت أن أكتبها ثانية .. لأخذ أصدقائى .. وهناك .. نكون جماعة .. أمام بائع المفرقعات .. لنتخلص منه نهائيا .. و لكن الطفل .. يظل هو هو !!!!
تحياتى
ربيع عبد الرحمن