عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 25-10-2008, 05:51 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: غيرة بين احضان الحلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
يصحو النهارُ على طبيعتِه

وقلبُك تستبدُ به الوساوسُ :
من تُرى يقضى من الأصحابِ ؟
من يبقى ؟
وأيهمو يغادرُ رسمُه فى القلبْ !
أنتَ ابتسمتَ – الصبح – فى قلقٍ ،
وكنتَ صحوتَ مرتبكا ؛
وزوجُك لاحظتْكَ – وأنت صوب البابِ – تُمعنُ فى تحاشِيها .
تمنتْ لو تَرُدُّك ،
ثم ألقتْ زفرةً حرى ؛
وأنتَ تصدُ عنها .
هي ذي موردةٌ ،
وفى ريعانِها .
لكن قلبَك ضالعٌ فى الحزنِ ،
قلبَك مترعٌ بالحزن .
ويديك عاطلتان ؛
شلهما اعتيادُ الموتِ ،
شلَّهما اعتيادُ تفلتِ الأصحاب .
أنتَ صحوتَ مرتبكا ؛
كأن على دمٍ أغمضتَ عينك ،
أو كأنك نمتَ كابوسا !
وزوجُك واربتْ شباكَها ،
ورأتْكَ – خلف البابِ – تضربُ فى الحصى نعليك .
زوجُك فى قرارتِها يرنُّ ..
صدى انكسارِك ؛
فى قرارتِها توجسُ ريبةٍ :
ماذا يُضيعُهُ !
يغفُو على إبرٍ ؛
حتى إذا انتبهتْ ..
غَشَّى على جفنِه بيدٍ ..
وأضجعَهُ .
ودتُ لو أن لها وصلا
فيقطعُهُ ؛
وتجتلي سرَّهُ ،
والشيءُ يوجعُهُ !
أنت استعذتَ – الصبح – فى ضجرٍ ..
تواسيها ،
وأنتَ أردتَ لو صارحتَ زوجَك .
ثم أنتَ سألتَ : ما الجدوى ؟
أن أُمسك امرأةً ،
وأُولدُها بنينَ ..
ما أشبهوني !
يصحو النهارُ على طبيعتِه ِ،
وهذا الشيءُ دوني :

ثورٌ ؛
كأن على شفا السكينِ ،
أو حدِ الجنونِ !

هذه المرة الثانية التى أكتب فيها هذه المداخلة .. قرأت الموضوع دريسى .. فوجدت رأسى تشتعل بكلمات صديقنا محمد صالح ( كأنك تراه ) التى أهديها إليك
ثانيا .. هنا عالمان لا واحد .. و قصتان لا قصة واحدة .. ربما هناك رابط بينهما .. و لكن هل ضاقت أنفاسك فنسيت هذا الرابط أم عمدا فعلت ؟!!!!
هذا الصخب فى الخارج .. و الرجل العارى .. أو الحبيب المغدور .. كان ظهور الصوت .. هو نهاية العالم
و الحدث .. و لكن ما الاستمرار كان عالم آخر يتفتق .. و يشغل رقعة أخرى .. و لكن لا بد من تداخل الأحداث لإحداث دهشة ما .. فهل بخلت بها علينا ؟!!!
سيدى أرجو فك ارتباط الكلمات ؛ بالقراءة هنا صعبة !!!!
محبتى
شكرا لمرورك استاذي الفاضل ربيع...
سررت باهدائك الجميل... وهي بالمناسبة قصيدة تعج في ابياتها مسالة عميقة تطرح علاقة الداخل الانساني الذي يكتنفه الم حاد..غامض..مستنزف يقابل عند الاخرين بغرائبية لا تجد في كشف اغواره ليصبح هما مشتركا...
القصتان..او ربما الحدثان تناضدا ليشكلا محاولة ابداعية..لعلاقة ارى فيها ان لحظة العري التام..وكم يكون المرا السكران منشيا لحدود الشفافية القصوى..حيث تزول الاقنعة وتتوارى السجف..فيعبر عن دواخله بطريقة مباشرة لا حدود فيها...اقتنصتها لاني اود ان اكون في حالته تلك لاعري ما بداخلي بطريقة مميزة...وربما مستفزة توصلني الى حدود التعب التام...
ملاحظتك مهمة...لضرورة خلق استمرارية بين الحدثين...لكن الا يمكن ان نقول على انها محاولة لتكسير تتابع الاحداث ومحاولة لايجاد روابط بينها...مناقشة مستفيضة بخصوص الرواية الجديدة قد تفيدنا في هذا السياق...
عموما اشكرك على قراءتك العميقة..وعلى اعادتك القراءة لايضاح افكار لا تبرح الذاكرة..
حبي وتقديري...






 
رد مع اقتباس