وقت وضعوه على سرير يتصدر العنبر كانت بسمة غريبة تتهلل بالقرب من وجهه بيد أن أمه حاولت بشتى الحيل صيدها حتى لا تقع فريسة المرضى و الزوار مشقوقي الجفون