[align=center]تعجب الأهل و الزوار و الأولاد من ضحكات ترش العنبر كمطر أول الشتاء وراحوا يطالعون المرضى النائمين و القائمين متناسين أمر مريضهم الذي شف تماما .. ورقص في وسط العنبر وهو يحتضن ذراعيه و يتمايل بينما كان خيط من دم يرسم وجها لحبيبته [/align]