أخي الفاضل /أحمد حراز
اشكر ذائقتك الشعريه بتخصيص مساحه لا بأس بها من أشعار نزار قباني
والجميل في هذا أن الأجيال المتعاقبه
ماتزال تحتفظ بروعة هذا الشاعر الكبير
الذي شكّل شخصيتي الشعريه منذ الصغر
ماجعلني أحفظ كثيراً من أشعاره المكتوبه والمغناه
والتي تغنى بها العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ
والمطربه نجاة الصغيره أيضاً المطربه السوريه الأصل
فايزه أحمد ثم جاء من بعدهم المطرب العراقي كاظم الساهر
والمطربه التونسيه لطيفه والمطربه اللبنانيه ماجده الرومي وغيرهم
وهذه إحدي روائعه بعنوان
أيظنُ
****
أيظنُ أنَي لعبةٌ بيديه؟
أنا لا أفكُر في الرجوعِ إليه
واليوم عاد
كأن شيئاً لم يكن
وبراءة الأطفال في عينيه
ليقول لي إني رفيقة دربه
وبأنني الحبُ الوحيد لديه
حمَل الزهوَر إلىّ كيف أردهُ
وِصبايا مرسومٌ على شفتيهِ
ماعدتُ أذكُر والحرائقُ في دمي
كيف إلتجأت أنا إلى زندّيهِ
خبأتُ رأسي عِنده وكأنني طفلٌ
أعادوه إلى أبويه
حتى فساتيني التي أهُملتها
فرحت به رقصت على قدميه
سامحته وسألتُ عن أخبارهِ
وبكيتُ ساعاتٍ على كتفيه
كم قلتُ إني غير عائدةٍ له
ورجعـــــــــــــــــــــــــــتُ
ما أحلى الرجوع إليه!!
فائق إحترامي ومودتي