اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أكرم حسن
أستاذ مصطفى
تحية لك
وأهلاً بك..
استعرت في هذه القصيرة الجميلة.. من ديوجين .. مصباحه..
وخرجت باحثاً عن الحقيقة..
لكنك هنا لم تنس أن تحمل وطنك في قلبك(جيبك)..وتبحث عن حقيقة .. يبدو.. أنك تعرفها.
استمتعت بما قرأت
دمت مبدعاً
مودتي واحترامي
أكرم منصورة
|
الاستاذ العزيز اكرم حسن
سعدت كثيرا بمقاربتك الموجزة والعميقة للنص وبرايك فيه
وهذا النص كتبته تكريما لروح الكاتب المصري النبيل البير قصيري
الذي غادر مصر وعمره سبعة عشر عاما الى بلد الانوار حيث بقي هناك
الى ان وافته المنية خلال شهر يونيوالماضي وقد ناهز التسعين سنة
انها هجرة مضطرة بسبب القهر
وما اصعب واقسى هجرة الاوطان والاحباب
ولكن عندما يشتد القهر ويعم الظلم والظلام
لايجد الانسان بدا من الهروب بجلده يحمل في قلبه وطنه العزيز
محبتي وتقديري لك اخي العزيز اكرم