يقولون:
مولى العقل في راحة
أي صاحب العقل، بحسن تدبيره وتسييره لأموره لا يعاني ما يعانيه المتسرع
من تفاقم للمشاكل جراء سوء تدبيره.
ويقولون
العُرف اللي تحقّر بيه يعميك
الغصن، أي لا تحتقر من الأمور صغائرها، فصغائر الأمور إن أهملتها تتفاقم وتكون نتائجها وخيمة فيما بعد، وكما قال طرَفة:
قد يبعثُ الأمرَ الكبيرَ صغيرُهُ.