أخي وصديقي الغالي محفوظ..
ربما تعرف أنني من المحظوظين الذين تسلموا هدية غالية منك يوم قلت لي انتظر سأسلمك شيئا..
وكان هذا الشئء الهدية"أتصمت العصافير؟"
كانت المفاجأة الجميلة ، وكنتَ أجمل منهما، وكان قلمك في قمة العطاء، والابداع..
وقرأت الرواية،وكتبت قراءة أولية عنها سلمتها لك..
ومازلت أعود إليها كلما اشتقت الى الجلوس إليك..
فلك سلامي، ولك بساتين الياسمين..وحقول المحبة
كل الود..أيها الذي لا أنساه..