عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 10-10-2008, 07:38 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: أتصمت العصافير-21-

المنهزم خير له ألاّ يعيش.
حكمة بليغة كان يعمل بها الخليفة المنصور .. و غيره من العتاة .. لأنها ستظل تلازمه .. و لن تمنعه من محاولة أخرى .. و لكن سعدا كان كبشا عنيدا .. عصيا على الهزيمة .. فجأة تحول لكبش .. وسدد ضربات .. إلى وجهزميله .. لينهى الجولة بخيوط دماء على وجه المهزوم !!!
و تأخذ رحلة الحياة طريقها صوب منعطف آخر .. من مكان .. إلى مكان يسوقون .. و هم يأملون أن يكون أفضل .. أو هكذا تصوروا أنه الأفضل من سابقه .. نعم كبر سعد .. أصبح يليق به أن يصبح عسكريا أو جنديا .. وهاهى العربة تتجه بهم إلى مكمن آخر .. يالمرارة سعد وهو يحس بالانسلاخ عن عالمه .. فيتذكر كل ما مر .. و تظل نوارة بكل التساؤلات .. هل يحبها كحب الولد لأمه .. أم حب الرجل للأنثى ؟.!!!
كان هذا الفصل يحمل جديدا .. ودائما ما يكون الأفضل فى ذكريات الأيام التى مررنا بها .. وفهاهو الشيخ يحضر .. بكل قسوته .. و أقواله المأثورة .. و هاهى معارك الديكة .. و الكباش .. حافل هو هذا الفصل .. و ربما ذكرنى بالمرحوم "يوسف السباعى " فى رائعته ( رد قلبى ) و خليل محمد خليل فى روايته ( الوسية ) و غيرها من الأعمال التى تتناول ذات الهم الشبابى كمرحلة انتقالية بالطبع مع الاختلاف فى الخصوصية و الموضوع .. !!!
شكرا لك أخى خليف
و إلى حلقة جديدة أنتظر
تحياتى







 
رد مع اقتباس