تبارى الشعراء في اللحاق بامرئ القيس في قوله
[poem=font="times new roman,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
سَموتُ إليها بعدما نامَ أهلُها = سُمُوَّ حباب الماءِ حالاً على حال ِ[/poem]
فأقصروا وناجزه وسما عليه ابن شُهَيد في قوله:
[poem=font="traditional arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ولمّا تمَلأّ من سُكرهِ = ونامَ ونامتْ عيونُ الحَرَسْ
دنوتُ إليهِ على رِقْبَةٍ = دنُوَّ رفيقٍ درى ما التَمَسْ
أدُبُّ إليهِ دبيبَ الكرى = وأسمو إليهِ سُمُوَّ النَّفَسْ
أقبّلُ منه بياضَ الطُّلى = وأرشفُ منه سوادَ اللّعَسْ
فبتُّ بهِ ليلتي ناعماً = إلى أن تبَسّمَ ثغرُ الغلَسْ
[/poem]