أينَ أنتَ أخي عبدالهادي؟ واللهِ لقد أمتعت أذهاننا وأرواحنا بهذه الشرفة التي أطللنا منها على جنان الشعر الأندلسي وأدمناها حتى أصبحنا نتوق لرؤية جديدٍ تأتينا به. مع خالص مودتي وتقديري لك