القحط.انه القحط مرة اخرى
وفي سنوات القحط,يكثر الاحباط ليصبح حياة قدرية للعديد من اولئك الذين يحلمون بحياة كريمة,وربما باولئك الذين يرون ان الحياة هي مجرد مشي نحو الموت...
موت الشيخ الفجائي والفاجعي وهو يرتشف اخر قطرات الحياة من كاس مترعة بخيبة امل في الحياة وبين اناس يلفونه بنظرة ازدراء ولا مبالاة حانقة,تعبير على ان الانسان لم يقدر على تجديد شروط واقعه فما بالك بفكرها وهو يموت كل لحظة بانفاس سيجارة يحترق لها الحلم المغتال....
قصة ممتعة... تحياتي