تحية بنفح العطر وبهجة الورد لك أخي الحبيب د. عبد الرحمن
أقتبسها من رياض حضورك الرائق وإشراقته،
من أرق ما قيل في التحية والشوق إلى الديار قول فتى قريش ومثال العبقرية العربية
عبد الرحمن الداخل:
[poem=font="traditional arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أيها الراكبُ المُيَمِّمُ أرضي = أقرِ من بعضيَ السلامَ لبعضِ
إنّ جسمي كما علمتَ بأرضٍ = وفؤادي ومالكيهِ بأرضِ
قدَّرَ البينُ بيننا فافترقنا = وطوى البينُ عن جفونيَ غمضي
قد قضى الله بالفراق علينا = فعسى باجتماعنا سوف يقضي
[/poem]
وله:
[poem=font="traditional arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تَبدّت لنا وسْطَ الرُّصافةِ نخلةٌ = تناءت بأرضِ الغربِ عن بلدِ النخلِ
فقلتُ شبيهي في التغرّبِ والنوى = وطولِ التنائي عن بنِيَّ وعن أهلي
نشأتِ بأرضٍ أنت فيها غريبةٌ = فمِثْلكِ في الإقصاء والمُنتأى مثْلي
سقَتكِ غوادي المُزنِ من صوبها الذي = يسحُّ ويستمري السماكين بالوبلِ
[/poem]
ولعبد الكريم بن فضال القيرواني:
[poem=font="traditional arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ولمّا تدانَوا للرحيلِ وقُرِّبتْ = عِتاقُ المطايا والرِّكابُ تسيرُ
وضعتُ على قلبي يدَيَّ مبادراً = فقالوا مُحِبٌّ للعناقِ يُشيرُ
فقلتُ وَمن لي بالعناقِ وإنّما = تدارَكتُ قلبي حينَ كادَ يطيرُ
[/poem]