نارة،
لا أعلم إن كان أحمد من نقل هذا النص هنا أم أنّك بادرت لكتابته هنا، ولكني سعيد لأنك امتلكت الجرأة أخيرا وبدأت تخطين نحو شيء آخر. وبالمناسبة، اسمحي لي أن أقول لك أن كلامك أعلاه غير صحيح، فليست الأقدار من يضعنا في قوالب لربما صنعناها بأنفسنا وحبسنا نفسنا فيها، بقليل من المحاولة ستصلين، وعندها سترين أنّك كنت مخطئة.