من أينَ أنتَ ؟
من الجبالِ..!من البحارِ..!
من الغمامْ..
من أينَ جئتَ ؟
بأيّ عنوانٍ تعيشُ
بأيِّ مفترشٍ تنامْ..
في أيّ إعصارٍ ركبتَ
وأيّ حافلةٍ رمتكَ على فضاءاتِ
البنفسجِ و الحمامْ..
وكأني بالعالم بأسره يضيق عن أن يكون وطناً للشاعر..
فروح الشاعر أوسع من حدود العالم الصغير
هذه ميزة محمود التي اعتبرها قاصرو النظر وقصيروه منقصة ومثلبة
مودتي لك أيها المبدع.