فأطرق في أريكته .. وفكر ثم فكر ثم قام بسرعة الصاروخ يسألني وهل لسماءنا ذقــْــــنُ ؟ فقلت له : صديقـــــي : وهل لبلادنا شأنُ ؟؟!!! جميل ايها الرأي الحر اسلوب محبب في التعبير اتمنى ان أقرأ لك المزيد