يا امرأةً
أمتشق وجودها
كحفنة ورد
زرعت بي قطرات العطر
لسرمدٍ قد يأتي..
قد يأفل..
قد يضيع..
.
.
لا أستطيع الجزم بإمكانية البقاء
أو حتمية الذهاب
في وقت ما !!
.
.
هو ذلك الغرق حد القاع
بلا طوق نجاة واحد
بلا ذراع إنقاذ واحد
وبالإرادة والوعي الكاملين
غرق.. لا لأجل الموت
بل استمراء لألمٍ لا أريد
تسبيبه للآخر
ذلك هو أنا..
عزيزتي نارة..
ما زلتُ أقف إجلالاً لروعة حرفك.. وكلما قرأتك أزداد دهشة..
دُمتِ مبدعة..