و أنا عن عشقك الذنب
لن أثوب .
فما عشقتك ..يا سري المرصود،
من أجل بهاء شكلي
كي يفتر هذا الرجاء.
هو نار تأكل الأحشاء،
فكيف أراود اللهب في الحنايا
كي يصير بردا وسلاما؟؟؟
هلا كشفت لي ،
يا فاتنة العمر الشهية ،
عن سحرك الطلسم..
عن سرك الفرداني
كي أرى تفاصيل الوهم فيك عارية
بكل الحواس المعطلة؟؟؟
قد أشفى من وهمك..
ومن هذا العماء.
الحب أعمى يا صديقي ... ليست المشاعر وهم ولا عماء بل هي سمو وعطاء
تحياتي لك