ماذا يظلُّ إذا خسرتُ البرتقالَ و زرقةَ البحرِ
المعشّشِ في رؤايا..
منذا سيعرفُ بعضَ آلامي
و جرحي المرّ في المنفى
وليسَ هناكَ من أحدٍ سواهُ و لا سوايا..
ماذا سأفعلُ والقصائدُ
منكَ خارجةٌ ..وعائدةٌ إليكْ..
أو كيفَ أكتبُ و الحروفُ بأوجِ رقّتها
تمزّقُ أضلعيْ أسفاً عليكْ..
محمودُ يا وجهاً يهيمُ على
العواصمِِ و المرايا..
الحزنُ أكبرُمن حروفيْ
من نزيفيْ..من بكايا..
ياليتَ أنّيْ ما عرفتكَ..
ما قرأتُكَ..
ما عشقتكَ..
ما استمعتُ إلى هوايا...
أخي وائل ....كل نفس ذائقة الموت ...وهذه الأرض حبلى بالأمل ...
تحيتي لك ورحم الله عاشق فلسطين