يبدو أن الأستاذ عبد العظيم الحلبي نسي الإشارة إلى مصدر هذا المقال المنقول بغير تصرف من شبكة نور الإسلام:
http://www.islamlight.net/index.php?...2654&Itemid=34
عموما... لا يقرأ الشعر هكذا في كثير من تلك المواضع.
و في أغلبها لا يجب أن ننسى أن لكل إنسان أخطاءه كبرت أم صغرت، فقط علينا ألا ننصب أنفسنا قضاة على الآخرين. و لا أظن أن من قرأ لدرويش لم يقع في يده نص من تلك النصوص أو من سمع لمارسيل خليفة قصائد محمود درويش لم يلفت ذلك انتباهه. بعيدا أي شيء جميعنا يرفض ذلك من مرجعيته الدينية لكن في الناحية الأخرى للشاعر إبهار مختلف و قصائد لا ماضي لها في تاريخ الأدب العربي و عمق إنساني تجاوز حدود الزمان و المكان و طرق أبواب البشرية جمعاء.
هو شاعر بحق، و هذه الأشياء لا تنقص من شاعريته قيد أنملة، تنقص من دينه؟ علاقة المرء بربه علاقة شديدة الخصوصية لا تعنيه و لا يفهمها إلا هو -المرء-، و لا يحاسبه عليها إلا الله.
شاعر.. و شاعر.. و شاعر حتى الموت في زمن عز فيه الشعر و الشاعر و الإنسان.
كفوا أيديكم عنه،،
رحم الله ذلك الدرويش -حيا و ميتا- كان يستحق ما هو أبعد مما وصل إليه بعد المشرقيْن.
قل للغياب نقصتني
وأنا حضرت لأكملك