الموتُ حقٌ ولكنْ موتَ منْ عشـقَ ال
أزهارَ مختلفٌ ... مـنْ ذا سيرويهـا
يا موتُ ( لا تعتذرْ عمّا فعلتَ ) فـإنّ
الحـيّ ميْـتٌ بـذي بـدءٍ وتاليـهـا
كمْ منْ جيوشٍ قدْ اجتاحتْكَ فـي سقـمٍ
سلاحها القهرُ ليـس الجـرح يكفيهـا
حتّى هُزمتَ وكان المـوتُ منتصـراً
سبحانَ من قهـرَ الدنيـا ومـنْ فيهـا
أخي الشاعر الكبير / رفعت زيتون بارك الله بك
لقد كتبت فأوجعت ونبت عنا فيما قلت وأجدت وكم هي بليغة هذه القصيدة وتلامس الخسارة الكبرى بشاعر في قامة الراحل محمود درويش وماذا سنكتب أكثر مما قلت وأنت السباق دائما فجزاك الله خيرا وتعازينا لأسرة الشاعر الراحل وشعبه وأمته .
دمت بخير وعافية وسعدت بلقائك والتعرف لشخصك الكريم بجامعة النجاح بنابلس خلال أمسية الشعر